الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
محكمة أمن الدولة في الإمارات تثبت التهم على أعضاء متهمين بالانتماء للقاعدة
"ملالا" الباكستانية تتسلم جائزة نوبل
الزي المدرسي" لمالالا يوسفزاي ملطخا بالدماء.. أول مرة أمام أنظار العالم!
نازحون إيزيديون بشمال العراق قلقون على المحاصرين في سنجار
توجه دولي لاستقبال 100 ألف لاجئ سوري
انطلاق القمة الخليجية بالدوحة التي تبحث التعاون والإرهاب والنفط
استايل السياسة الجزائرية العادي باللون الأزرق والأبيض
نهائي الكونفدرالية – الأهلي بالزي التقليدي وعدد قليل لجماهير سيوي
توريه ينافس ثلاثي ألمانيا ورباعي إسبانيا على أفضل لاعب وسط في العالم
مصير صلاح يعقد مهمة بيشكتاش
الأربعاء ديسمبر 10, 2014 11:25 am
الأربعاء ديسمبر 10, 2014 11:24 am
الأربعاء ديسمبر 10, 2014 11:23 am
الأربعاء ديسمبر 10, 2014 11:22 am
الأربعاء ديسمبر 10, 2014 11:20 am
الثلاثاء ديسمبر 09, 2014 7:42 pm
الثلاثاء ديسمبر 09, 2014 7:11 pm
السبت نوفمبر 29, 2014 3:09 pm
السبت نوفمبر 29, 2014 3:09 pm
السبت نوفمبر 29, 2014 3:08 pm











 

  "الانتفاضة قرار دائم وممارسة يومية تعكس أصالة شعب فلسطين وتواصله التاريخي المتجدد"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ADMIN_DZ
Admin
ADMIN_DZ


المشركات : 698
تاريخ التسجيل : 07/11/2014
تاريخ الميلاد : 10/04/1994

 "الانتفاضة قرار دائم وممارسة يومية تعكس أصالة شعب فلسطين وتواصله التاريخي المتجدد"    Empty
مُساهمةموضوع: "الانتفاضة قرار دائم وممارسة يومية تعكس أصالة شعب فلسطين وتواصله التاريخي المتجدد"     "الانتفاضة قرار دائم وممارسة يومية تعكس أصالة شعب فلسطين وتواصله التاريخي المتجدد"    Emptyالإثنين نوفمبر 17, 2014 9:09 pm

 "الانتفاضة قرار دائم وممارسة يومية تعكس أصالة شعب فلسطين وتواصله التاريخي المتجدد"    Entefadet_alakssa

]"الانتفاضة قرار دائم وممارسة يومية تعكس أصالة شعب فلسطين وتواصله التاريخي المتجدد"، كلمات قالها الشهيد القائد خليل الوزير "أبو جهاد"، في التقرير الأول للانتفاضة الذي قدمه للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي انعقد ببغداد في كانون ثاني من العام 1988.[/rtl]
[rtl]في مثل هذا اليوم ( 15 نيسان 1988)[/rtl]
[rtl]وفي مثل هذا اليوم من العام 1988 فقدت فلسطين قائدا بارزا من قيادات العمل الوطني، وأحد قيادات الثورة الفلسطينية، ومهندس الانتفاضة الأولى، خليل الوزير "أبو جهاد"، الذي طالته يد الغدر الإسرائيلية بمنزله في حي سيدي بو سعيد في تونس العاصمة.[/rtl]
[rtl]كواتم الصوت المتطورة التي استخدمها القتلة لإطلاق 70 رصاصة بسرعة كبيرة "أصابت جسده الطاهر 40 منها"، لم تستطع كتم صوت شعب هب في كل أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة وفي مخيمات الشتات للتنديد بالجريمة، ليسقط أكثر من 17 شهيدا والعشرات من الجرحى في مواجهات عنيفة اندلعت مع جنود الاحتلال فور الإعلان عن نبأ استشهاد الوزير.[/rtl]
[rtl]القرار الإسرائيلي[/rtl]
[rtl]إن القرار الإسرائيلي باغتيال أبو جهاد الذي قال: "لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة"، كان قد اتخذ منذ زمن أبعد بكثير، فهو ليس من مؤسسي حركة فتح الأوائل في بداية الستينات فحسب، بل ومن رواد المقاومة في غزة سنة 1956، فهو هدف إسرائيلي دائم، وقد تساءل الكاتب الإسرائيلي رون بن شاي: كيف يخطئ رجل مثل أبو جهاد بالسكن قرب شاطئ البحر، إلا إذا كان يعتقد أن الوضع السياسي الدولي لن يشجع للإقدام على المساس بأحد زعماء منظمة التحرير ومواجهة الانتقادات الدولية؟[/rtl]
[rtl]لم تكن سلطات اسرائيل تجهل الدور الكبير لأبي جهاد في اندلاع الانتفاضة وتوجيهها وقد ورد في تحليل صحافي أميركي أن القرار بقتله يعود لكونه أحد الأوائل الذين نظموا الانتفاضة، وأنه كان يجري مكالمات هاتفية مع أشخاص في الأرض المحتلة عن طريق جنيف، ليضلل عملية التصنت الإسرائيلية، وقد اعتبره الإسرائيليون قائداً خطراً، فقرروا القضاء عليه قبل أن يوصل الانتفاضة إلى مرحلتها الثالثة، وهي إقامة الدولة أو الحكومة في المنفى.[/rtl]
[rtl]جريمة بشعة في تونس[/rtl]
[rtl]وتضافرت الجهود على أعلى المستويات في القوات المسلحة الإسرائيلية، وكان الحديث عن اشتراك أربع قطع بحرية منها سفينة حراسة “كورفيت corvette” تحمل طائرتي هليوكبتر لاستعمالها إذا اقتضت الحاجة للنجدة، كما تحمل إحداهما مستشفى عائماً وقد رست القطع على مقربة من المياه الإقليمية التونسية تواكبها طائرة قيادة وطائرة أخرى للتجسس والتعقب.[/rtl]
[rtl]وأشرف عدد من كبار العسكريين الإسرائيليين بينهم في حينه اللواء أيهود باراك واللواء أمنون شاحاك رئيس الاستخبارات العسكرية على تنفيذ العملية من الجو والبحر.[/rtl]
[rtl]تنفيذ العملية[/rtl]
[rtl]وصلت فرق الكوماندوس بالزوارق المطاطية إلى شاطئ تونس وانتقلت وفق ترتيبات معده سابقاً إلى ضاحية سيدي بوسعيد، حيث يقيم أبو جهاد في دائرة متوسطة هادئة وهناك انتظرت عودته في منتصف الليل، وقد انقسمت إلى مجموعات اختبأ بعضها بين الأشجار للحماية والمراقبة، ووبعد ساعة من وصول أبو جهاد تقدم القتلة في مجموعات صغيرة نحو المنزل ومحيطه فتم تفجير أبواب المدخل في مقدمة المنزل دون ضجة لاستعمالهم مواد متفجرة حديثة غير معروفة من قبل، وفي ثوان صعدت إحدى المجموعات إلى غرفة القائد وأطلقت علية 70 رصاص بكواتم الصوت أصابته منها 40.[/rtl]
[rtl]احتاط الإسرائيليون في إقدامهم على اغتيال القائد الفلسطيني لكل الاحتمالات، وقطعوا الاتصالات التليفونية بتشويش عبر أجهزة الرادار من الجو في منطقة سيدي بوسعيد خلال العملية، وعادت المجموعات إلى الشاطئ حيث تركت السيارات التي استعملتها وركبت الزوارق إلى السفن المتأهبة في عرض البحر، ثم عادت إلى إسرائيل في أربعة أيام وفي حراسة الطائرات الحربية، واعتبرت إسرائيل اغتيال القائد أبو جهاد نصراً كبيراً.[/rtl]
[rtl]إسرائيلية... الخطة بالغة الدقة[/rtl]
[rtl]وتشير تفاصيل العملية إلى أن الإسرائيليين أعدوا لها بدقة بالغة ولكنهم أخطؤوا في التصويب نحو مرمى الهدف الرئيس، وهو اغتيال الانتفاضة، فقد مات أبو جهاد وعاشت الانتفاضة مات القائد وعاش الرمز في كل بيت وفي كل قلب.[/rtl]
[rtl]وما أن انتشر الخبر المضجع في أرض الانتفاضة حتى شهدت شوارعها في 16 نيسان أعنف التظاهرات منذ قامت الانتفاضة، وابتدأت التظاهرات بمسيرات صامتة حداداً وخشوعاً فبادر الجيش الإسرائيلي إلى تفريقها بقنابل الغاز المسيل للدموع وبالنار والرصاص المطاطي وانطلقت غزة- مدينة أبو جهاد بعد الرملة-، تتحدى منع التجول المفروض عليها وشارك حتى الأطفال في التظاهرات وانتهى اليوم الغاضب الأول في وداع الأرض المحتلة لابنها البار باستشهاد سبعة عشر مواطناً بينهم ثلاث نساء، كما أصيب العديد بجروح بالغة، أما المعتقلين فكانوا بالمئات، ولم تتوقف الخيارات الرمزية في أسبوع أبو جهاد ولم تنزل الأعلام الفلسطينية والأعلام السوداء عن المنازل والأبنية والمساجد والكنائس.[/rtl]
[rtl]أين دفن؟![/rtl]
[rtl]وطالبت الهيئة الإسلامية العليا بدفن جثمان القائد الشهيد في رحاب المسجد الأقصى، وفرضت سلطات الاحتلال منع التجول على جميع مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأعلن أن مناطق عديدة باتت مناطق عسكرية مغلقة بوجه الصحافة وأقامت معتقلاً جديداً بالقرب من القدس أطلق عليه اسم "أنصار الصغير" وذكرت بأنها ستفتح سجناً آخر لاستيعاب المعتقلين.[/rtl]
[rtl]وعلى الرغم من الإجراءات القمعية ومن الحصار العسكري والاقتصادي الخانق على المخيمات انطلقت[/rtl]
[rtl]التظاهرات في ذكرى الأسبوع في 22 نيسان إثر صلاة الغائب في كل مكان، تتحدى قرار منع التجول.[/rtl]
[rtl]20 نيسان تاريخٌ لا ينسى![/rtl]
[rtl]دفن القائد الشهيد في الرابع من رمضان 1408 للهجرة، الموافق للعشرين من نيسان 1988 في دمشق، فكان يوماً عربياً مشهوداً، رفرفت فيه روح الانتفاضة وتكرس فيه الشهيد رمزاً خالداً من رموزها، وجاء في وصف الوداع في جريدة السفير اللبنانية: "قلب العروبة النابض ضخ إلى الشوارع نصف مليون إنسان وأكثر فملأ هديرهم جنبات المدينة العريقة بالعافية.. في دمشق فقط كان يمكن أن يجري أمس الذي جرى معيداً إلى الحياة صورة كادت تصبح من الماضي.. صورة الحشد المندفع بعواطفه وطموحاته وحماسته وإرادته الصلبة في المجابهة ورد التحدي.. في دمشق اتخذ الرد على اغتيال أبو جهاد وبعده الكامل، ها هو الشعب كله في الساحة، هاهي الأمة كلها تنخرط في الانتفاضة لتحمي فلسطينها، كانوا أكثر من نصف مليون، انتشروا من مستشفى المؤاساة حتى اليرموك، وتجمعوا هناك وتحولوا إلى بحر بشري غطى المخيم ومحيطه وشكلوا أكبر تظاهرة تأييد للانتفاضة وهي في مستوى آخر تذكر إلى حد بسميرة التشييع التي جرت في القاهرة لوداع الرئيس جمال عبد الناصر.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]وكان الشهيد الوزير "الخبير في شؤون الأرض المحتلة"، أعد أول تقرير رسمي للانتفاضة مع نهاية الشهر الأول للانتفاضة، وقدمه للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال انعقاده في بغداد في الفترة بين 6-9 كانون الثاني 1988، حيث قال في تقريره، "إن الانتفاضة قرار دائم وممارسة يومية تعكس أصالة شعب فلسطين وتواصله التاريخي المتجدد".[/rtl]
[rtl]عن الانتفاضة[/rtl]
[rtl]وعن الانتفاضة قال التقرير: "إنها جاءت تتويجاً لمجمل النضال الوطني، لم تكن مقطوعة أو منفصلة عن مجمل المسيرة النضالية، بل جاءت نتاجاً طبيعياً لهذه المسيرة التي تقودها منظمة التحرير الفلسطينية، مسلحة ببرامجها وشعاراتها السياسية، مركزا على جملة ملاحظات منها شمولية النضال لكافة جماهير الشعب ومختلف قطاعاته وفئاته وتياراته وأجياله، وشموليتها لكل مدينة وقرية وحي ومخيم، كما ركز على تطوير الخبرات النضالية، وارتقاء مستوى الأداء في القبضة الحديدية وأساليبها القمعية وحملات القتل الجماعية، وفي هذا المجال أشاد بقوى الشعب وأطره ومؤسساته وخاصة اللجان الوطنية والشعبية التي أفرزت على مستوى القاعدة في كل مكان.[/rtl]
[rtl]وحول أهداف الانتفاضة [/rtl]
[rtl]جاء في تقرير القائد الشهيد، أنه في الوقت الذي كان شعار "الإنهاء الفوري للاحتلال، والالتفاف حول م.ت.ف. وأهدافها" هو عنوان الانتفاضة، فإن هذه الانتفاضة كانت تتعامل باقتدار في طرح مطالب للتنفيذ الفوري، مثل إلغاء قانون الطوارئ الصادر في عهد الانتداب البريطاني ومنه الإبعاد والاعتقال الإداري من غير محاكمة ونسف البيوت، والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين وإلغاء الضرائب الإضافية …..الخ.وكل ذلك لمنح الانتفاضة قوة دفع جديدة.[/rtl]
[rtl]كما لاحظ التقرير، نجاح التجربة الجديدة للجان الشعبية والوطنية في إدارة أمور الحياة اليومية، من خلال تنظيم حملات الاغاثة وتوفير المواد التموينية للمناطق المحاصرة، ورعاية أسر الشهداء والمعتقلين، فضلاً عن التعامل الذكي مع وسائل الإعلام الغربية لإيصال صورة الانتفاضة إلى العالم كله.[/rtl]
[rtl]إن من عاش بعد رحيل أبو جهاد يستطيع الشهادة بأن التقرير أكد موقع الشهيد في الانتفاضة ومكانتها في فكره وقلبه فهو من قال: لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة، وإن الانتفاضة لم تكن هبة عاطفية عارضة ولكنها فتح جديد وواقع يحمل آفاق مستقبل جديد، وإن الانتفاضة أكدت تلاحم فلسطيني الداخل والخارج؟.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"الانتفاضة قرار دائم وممارسة يومية تعكس أصالة شعب فلسطين وتواصله التاريخي المتجدد"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ميسي يصبح الهداف التاريخي لدوري أبطال أوروبا
»  عاجل: فلسطين:
» البرلمان الإسباني يعترف رمزيا بدولة فلسطين
» برلمان فرنسا يصوت للاعتراف بدولة فلسطين
»  تجاهل مايحدث في فلسطين والانتباه لحصاد الخريف العربي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الجزائر :: ש !ǁ| سلة المهملات ǁ|! ש :: منتدى أرشيف المواضيع-
انتقل الى: